Al Taqadomi - التقدمي

Al Taqadomi - التقدمي

Share

المنبر التقدمي - Progressive Tribune

The Progressive Tribune (Al-Taqadomi) is a historical, political and ideological continuance of the National Liberation Front of Bahrain. It is a mass-unifying organization that stands for the welfare of the proletariate Al-Taqadomi is open to all strugglers, men and women; especially workers, employees, intellectuals, youth and students emphasis on fighting any discrimination based on ethnicity,

06/08/2026

06/08/2026

معرض التقدمي للكتب المستعملة
#المنبرالتقدمي

19/07/2026

معرض التقدمي للكتب المستعملة

#المنبرالتقدمي

28/06/2026

جمعيات سياسية تدين الاعتداءات الإيرانية المتكررة على البحرين

تتابع جمعيات المنبر التقدمي والتجمع القومي والتجمع الوحدوي برفض واستنكار شديدين استمرار الاعتداءات الإيرانية المتكررة على البحرين وبقية دول مجلس التعاون الخليجي، كذلك التصريحات الإيرانية وما تتضمنه من تدخلات سافرة في الشؤون الداخلية لمملكة البحرين ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربي، بما يمثل انتهاكاً صريحاً لمبادئ حسن الجوار، وأحكام القانون الدولي، وميثاق الأمم المتحدة القائم على احترام سيادة الدول واستقلالها وعدم التدخل في شؤونها الداخلية.

وإذ تدين الجمعيات السياسية الثلاث بأشد العبارات هذه الاعتداءات والاستفزازات المتكررة، فإنها تؤكد أن أمن البحرين وسيادتها واستقرارها خط أحمر لا يقبل المساومة أو التشكيك، وأن أي محاولة للمساس بسيادة المملكة أو النيل من وحدتها الوطنية أو التدخل في خياراتها السياسية مرفوضة رفضاً قاطعاً.

وتعرب الجمعيات الثلاث عن تقديرها للمواقف الوطنية الثابتة التي تتبناها القيادة الحكيمة لمملكة البحرين في حماية أمن الوطن وصون سيادته، ولليقظة العالية التي تبديها الأجهزة الأمنية والعسكرية في الدفاع عن المملكة والحفاظ على أمن المواطنين والمقيمين.

حفظ الله مملكة البحرين، وأدام عليها نعمة الأمن والاستقرار، وحفظ دول مجلس التعاون الخليجي وشعوبها من كل سوء.

المنبر التقدمي
التجمع الوحدوي
التجمع القومي

المنامة في 28 يونيو 2026

14/06/2026

المنبر التقدمي ينعى المناضل الوطني الكبير الرفيق الأستاذ محمد حسين نصرالله

ببالغ الحزن والأسى، تلقى المنبر التقدمي صباح اليوم الأحد الموافق 14 يونيو 2026 نبأ وفاة المناضل الوطني الكبير والرفيق الأستاذ محمد حسين نصرالله، بعد معاناة مع المرض استمرت قرابة الشهرين، قضى خلالها فترة من العلاج في المستشفى، لينتقل إلى جوار ربه بعد مسيرة حافلة بالعطاء الوطني والنضال المخلص من أجل الوطن والشعب.

وبرحيل الرفيق الأستاذ محمد حسين نصرالله، تفقد البحرين أحد أبرز مناضليها الوطنيين الذين ارتبطت سيرتهم بتاريخ الحركة الوطنية والتقدمية على امتداد أكثر من ستة عقود، تميزت بالتضحية والثبات على المبادئ والإخلاص للقضايا الوطنية والديمقراطية.

ولد الفقيد في حي الحمام بمدينة المنامة عام 1940، وبدأ حياته العملية في سلك التعليم بعد تخرجه من المرحلة الثانوية في أواخر خمسينيات القرن الماضي، قبل أن يواصل دراسته الجامعية في الجامعة الأمريكية في بيروت، حيث نال درجتي البكالوريوس والماجستير. وعقب عودته إلى البحرين، التحق مجدداً بالعمل التربوي، وتدرج في مسؤولياته المهنية حتى شغل منصب مساعد مدير بإحدى المدارس.

في ستينيات القرن الماضي انخرط الفقيد في صفوف جبهة التحرير الوطني البحرانية، وأسهم في نشاطها السياسي والتنظيمي السري، كما كان من بين المساهمين في تأسيس عدد من المنظمات الجماهيرية المرتبطة بالحركة الوطنية، بما في ذلك المنظمات العمالية والشبابية والطلابية، وشارك في إصدار النشرات والمواد التثقيفية المرتبطة بها.

وفي يناير 1969 تعرض للاعتقال بسبب نشاطه الوطني، وكان حينها يشغل منصب مساعد مدير المدرسة الغربية الإعدادية (مدرسة أبو بكر الصديق الإعدادية حالياً). وبعد الإفراج عنه واصل دوره التنظيمي، وأسهم مع رفاقه في إعادة بناء الهياكل التنظيمية للحزب في ظروف بالغة الصعوبة والتعقيد.

كما تعرض للاعتقال أكثر من مرة خلال سبعينيات القرن الماضي، وكان معتقلاً أثناء انتخابات المجلس الوطني في ديسمبر 1973، قبل أن يفرج عنه في يناير 1974. وخلال تجربة المجلس الوطني الأولى، اضطلع بدور مهم في التنسيق بين كتلة الشعب وجبهة التحرير الوطني البحرانية، واستمر في أداء مسؤولياته القيادية والتنظيمية حتى اعتقاله مجدداً عام 1978، حين كان يشغل منصب مدير المناهج بوزارة التربية والتعليم.

وقضى الفقيد سنوات طويلة في المعتقل امتدت حتى نهاية عام 1983، قبل أن يفرج عنه في العام التالي. وفي عام 1984 تزوج من المربية الفاضلة الأستاذة فاطمة العريض، ورزق منها بثلاث بنات وولد. إلا أن معاناته استمرت بفصله من عمله في وزارة التربية والتعليم في ظل تطبيق قانون أمن الدولة.

ومع انطلاق مرحلة الانفراج السياسي وإقرار ميثاق العمل الوطني عام 2001، كان الفقيد من بين المساهمين في تأسيس المنبر التقدمي، وانتخب عضواً في أول مجلس إداري للجمعية في نوفمبر من العام نفسه، وظل طوال السنوات اللاحقة حاضراً في مختلف أنشطتها ولجانها وفعالياتها، مقدماً خبرته وتجربته النضالية للأجيال الجديدة من المناضلين.

وفي فبراير 2005، جرى تكريمه ضمن احتفالية الذكرى الخمسين لتأسيس جبهة التحرير الوطني البحرانية إلى جانب عدد من مؤسسيها وقادتها التاريخيين، كما كرمه المنبر التقدمي في عام 2025 تقديراً لعطائه الوطني ودوره النضالي الممتد. وظل، رغم تقدمه في العمر وما عاناه من متاعب صحية، حريصاً على المشاركة في فعاليات المنبر وأنشطته العامة.

لقد جسّد الرفيق الأستاذ محمد حسين نصرالله طوال حياته قيم الالتزام الوطني، ونكران الذات، والتواضع، والثبات على المبادئ، وبقي وفياً للقضايا التي ناضل من أجلها حتى آخر أيامه، تاركاً إرثاً وطنياً ونضالياً سيبقى مصدر إلهام للأجيال القادمة.

وإذ ينعى المنبر التقدمي هذا المناضل الكبير، فإنه يتقدم بأحر التعازي وصادق المواساة إلى زوجته الأستاذة الفاضلة فاطمة العريض، وبناته كميلة وخاتون وأمل، ونجله الدكتور حسين، وإلى جميع أفراد أسرته وأهله ورفاق دربه ومحبيه.

للراحل الكبير الذكر الطيب، ولتاريخه النضالي المجيد الخلود في ذاكرة الوطن وأبنائه.

المنبر التقدمي – البحرين
14 يونيو 2026

11/06/2026

بيان صادر عن المنبر التقدمي بشأن الاعتداءات الإيرانية التي استهدفت مملكة البحرين

يتابع المنبر التقدمي بقلق بالغ الاعتداءات الإيرانية الخطيرة التي طالت عدداً من دول المنطقة، وما أسفرت عنه الهجمات الأخيرة التي استهدفت مملكة البحرين من إصابات بين المواطنين والمقيمين وإلحاق أضرار بالممتلكات العامة والخاصة، الأمر الذي يشكل انتهاكاً مرفوضاً لسيادة المملكة وتهديداً مباشراً لأمنها واستقرارها وسلامة سكانها.

وإذ يدين المنبر التقدمي بأشد العبارات هذه الهجمات وما ترتب عليها من استهداف للمدنيين وتعريض حياتهم ومصالحهم للخطر، فإنه يؤكد أن حماية أرواح المواطنين والمقيمين وصون أمن الوطن واستقراره تمثل أولوية وطنية عليا لا تحتمل التهاون أو المساومة تحت أي ظرف.

وفي هذا السياق، يعرب التقدمي عن بالغ اعتزازه وتقديره للروح الوطنية العالية والكفاءة المهنية التي أظهرها رجال قوة دفاع البحرين وكافة الجهات المعنية في التصدي لهذه الاعتداءات والتعامل مع تداعياتها، وما بذلوه من جهود أسهمت في الحد من آثارها وحالت دون وقوع خسائر وكوارث أكبر كان من شأنها أن تمس أمن المجتمع وسلامة المواطنين والمقيمين وممتلكاتهم.

كما يعرب التقدمي عن تضامنه الكامل مع المصابين وأسرهم، متمنياً لهم الشفاء العاجل، ومثمناً الجهود الكبيرة التي تبذلها فرق الطوارئ والدفاع المدني والكوادر الصحية وسائر الأجهزة المختصة في أداء واجبها الوطني والإنساني في هذه الظروف الاستثنائية.

وفي الوقت ذاته، يجدد المنبر التقدمي موقفه المبدئي والثابت الرافض للحروب وسياسات التصعيد العسكري واستخدام القوة في تسوية النزاعات، لما تسببه من مآسٍ إنسانية وتهديد لأمن واستقرار شعوب المنطقة ومقدراتها. ويؤكد أن معالجة الأزمات الإقليمية لا يمكن أن تتم عبر توسيع دوائر الصراع والمواجهة، وإنما من خلال الحوار الجاد والحلول السياسية واحترام سيادة الدول والالتزام بمبادئ القانون الدولي.

كما يدعو التقدمي إلى تعزيز التلاحم الوطني وترسيخ قيم الوحدة والتضامن بين أبناء الوطن كافة، وتغليب لغة العقل والحكمة والمسؤولية الوطنية في مواجهة التحديات الراهنة، بما يحفظ أمن البحرين واستقرارها ويصون السلم الأهلي والنسيج الوطني.

ويؤكد المنبر التقدمي أن المرحلة الراهنة تستوجب تكاتف جميع الجهود الوطنية خلف هدف حماية الوطن والدفاع عن مصالحه العليا، والعمل من أجل تجنيب المنطقة المزيد من التوترات والصراعات، والدفع نحو تسويات سياسية عادلة ومستدامة تضمن الأمن والاستقرار والتنمية لشعوبها كافة.

المنبر التقدمي - المنامة – مملكة البحرين
11 يونيو 2026

26/05/2026

كل عام وانتم بخير

#المنبرالتقدمي

03/05/2026

أشاد بمضامين خطاب جلالة الملك ودعا كافة مكونات المجتمع الالتزام بها
التقدمي يشدد علي نبذ أسباب الفرقة وتغليب المصلحة الوطنية والالتفاف حول القيادة
قوة البحرين فى تماسك ووعي شعبها ووحدته ورفضه كل ما يثير الفرقة والانقسام

أشاد المنبر التقدمي بمضامين خطاب صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة وبما تحمله من رؤية وطنية شاملة أكدت على وحدة الصف الوطني، وتعزيز التماسك المجتمعي، وترسيخ مفاهيم الانتماء والولاء للوطن.

وأكد المنبر التقدمي أن الظروف الراهنة تتطلب حرص جميع المواطنين، وكل فئات وقوى المجتمع البحريني على ما يعزز استقرار مملكتنا الحبيبة وصون مكتسباتها، والعمل بروح المسؤولية الوطنية لمواجهة كل التحديات والحفاظ على أمن واستقرار الوطن ومصالحه العليا، خاصة فى ظل ما تشهده مملكة البحرين ودول الخليج العربي من تحديات تمس أمنها واستقرارها وفي المقدمة منها الاعتداءات الإيرانية الآثمة التي أدت الي خسائر بشرية ومادية أضرت بقدرات اقتصادية حيوية لبلادنا، كما أشاد بدور قواتنا المسلحة في التصدي لهذه الاعتداءات والإجراءات الأمنية الفعالة لحماية المواطنين وممتلكاتهم.

وشدد المنبر التقدمي على دعوة كافة مكونات المجتمع البحريني إلى بذل كل الجهود الممكنة لترجمة رؤي وتوجيهات جلالة الملك إلى ما يعزز وحدتنا الوطنية، مؤكداً أن قوة البحرين كانت وستظل في تماسك شعبها، ووحدة صفها، والتفافها حول قيادتها ثوابتها الوطنية الراسخة.

ويؤكد المنبر التقدمي أن المرحلة الراهنة تفرض علينا جميعًا:
- التمسك بوحدة الصف الوطني ونبذ كل ما من شأنه إثارة الفرقة أو تغذية الانقسام.
- التحلي بأعلى درجات الوعي في التعامل مع المعلومات، والتصدي للشائعات والأخبار المضللة التي تستهدف زعزعة الاستقرار.
- تعزيز روح المسؤولية المشتركة في حماية المكتسبات الوطنية، والحفاظ على السلم الأهلي.
- دعم الجهود الرسمية والمؤسسية الرامية إلى مواجهة التحديات بكفاءة واقتدار.
كما شدد التقدمي على أن تعزيز مناعة الوطن يبدأ من وعي أبنائه، وإدراكهم لطبيعة المرحلة، واستعدادهم لتحمل مسؤولياتهم بكل إخلاص.

وختامًا، يجدد المنبر التقدمي دعوته إلى أن نكون جميعًا على قدر المسؤولية، صفًا واحدًا، وكلمةً واحدة، في مواجهة كل ما من شأنه النيل من أمن الوطن ووحدته.

المنبر التقدمي – البحرين
3 مايو 2026

02/05/2026

العامل البحريني بين إرث النضال وتحديات الحاضر

اختلفت الأزمنة وتبدّلت الوجوه، غير أن العامل البحريني ما زال يحمل الهمّ ذاته، ويواجه التحديات نفسها وإن تغيّرت أشكالها. فمنذ تشكلت الطبقة العاملة في البحرين والذي ارتبط بشكل وثيق بـاكتشاف النفط في ثلاثينيات القرن العشرين، وتأسيس شركة نفط البحرين (بابكو)، وانخرط آلاف البحرينيين، من جميع الاعمار شباب ويافعين في القطاع الصناعي، كان العامل هو الأساس الذي شُيّدت عليه اللبنات الأولى للحضارة الصناعية التي نفخر بها اليوم.

في تلك المرحلة، لم يكن الطريق مفروشًا بالورود. ففي تلك الحقبة، عانى عمال شركة نفط البحرين (بابكو) وغيرها من المنشآت من ساعات عمل طويلة، وأجور متدنية لا تتناسب مع الجهد المبذول وعلاقات عمل بعيدة عن اية معايير انسانية وحقوقية، وغياب شبه كامل لأدنى معايير السلامة المهنية إلا أن قسوة الواقع آنذاك ولّدت وعيًا عماليًا مبكرًا، دفع العمال إلى توحيد صفوفهم، ورفع صوتهم عاليًا، وإطلاق نضال جماعي مهّد الطريق للأجيال اللاحقة، ورسّخ مكتسبات لم تكن لتتحقق لولا التضحيات الجسيمة. والتي عبرها انتزعت مكتسبات تاريخية كالإجازات مدفوعة الأجر، وتحديد ساعات العمل، والحق في التنظيم النقابي. لم تكن تلك المكتسبات هبة، بل ثمرة تضحيات جسيمة.

اليوم، يعود المشهد ذاته ولكن بملامح جديدة. فالتحديات لم تختفِ، بل أعادت إنتاج نفسها بأساليب أكثر تعقيدًا. خاصة مع ما تشهده الساحة من تعددية نقابية غير ناضجة، وفهم قاصر لمفهوم الحرية النقابية. فبدل أن تكون هذه التعددية عامل إثراء وقوة، تحوّلت في كثير من الأحيان إلى سلاح يُستخدم ضد العامل نفسه. حيث انشغلت بعض القيادات النقابية بصراعات داخلية ومنافسات شخصية، أو بمطالب غير مدروسة، ما أضعف الخطاب العمالي، وفتح الباب أمام التشكيك في عدالة المطالب الحقيقية، وأضرّ بقدرة الحركة العمالية على حماية حقوق منتسبيها.

أمام هذا الواقع، يجد العامل البحريني نفسه اليوم في معركة متعددة الجبهات. فهو يصارع أرباب العمل لتحصيل حقوقه، ويدافع عن مكتسبات تاريخية انتزعتها الاجيال السابقة من العمال بعرقهم وتضحياتهم، وفي الوقت ذاته يواجه صراعات داخل الحركة العمالية نفسها. ويزداد هذا العبء ثقلاً في ظل توجهات وسياسات منحازة في غير صالح العمال، وهيمنة (قوى) الرأسمالية المتوحشة على مفاصل الاقتصاد، ما جعل شريحة واسعة من المجتمع تعيش على حافة القلق والعوز.

ومما يزيد الطين بلة، أن هذه الصراعات الداخلية تترافق مع تحديات عدة اهمها زيادة نسبة البطالة ومحدودية فرص العمل ، وتنامي أزمة صناديق التقاعد. فالتقارير عن احتمالية عجزها عن تأمين مستحقات المتقاعدين الحاليين والقادمين تؤسس الى فقدان الثقة في نظام التأمين الاجتماعي كنظام تكافلي يقوم على التضامن بين الأجيال. ويساهم في تحقيق درجة من العدالة الاجتماعية

إن إعادة بناء حركة عمالية قوية ليست ترفاً فكرياً، بل ضرورة وطنية واقتصادية. فالدول المتقدمة لم تبنَ على أكتاف أفراد يعانون، بل على سواعد عمال مكرمين ومنتجين. لكن كيف يمكن ذلك؟

البداية تكون بإصلاح ذات البين النقابي، والانتقال من منطق التناحر إلى منطق التنافس في تقديم الخدمات للعمال. وهذا يتطلب تطوير أدوات العمل النقابي، والتقدم مطالب مدروسة وقابلة للتحقيق، بدلاً من الشعارات الفضفاضة.

على المستوى الوطني، لا بد من فتح حوار جاد وشامل حول ملف التأمينات الاجتماعية، لا يقتصر على خبراء المال فقط، بل يشرك ممثلين حقيقيين عن العمال والمتقاعدين. حوار يناقش حلولاً مبتكرة لضمان استدامة الصناديق دون أن يتحمل الطرف الأضعف (العامل) وحده تبعات الإصلاح.

يبقى العامل البحريني هو الركيزة الأساسية لأي تنمية. ومن حقه علينا – دولة وأرباب عمل ونقابات – أن نضمن له حياة كريمة أثناء وبعد العمل. ليست هذه منّة، بل هو استحقاق طبيعي لمن بنى هذا الوطن بعرقه وكفاحه. فهل نستعيد روح الاتحاد لمواجهة تحديات لا تعترف إلا بالصف الواحد؟

نشرة #التقدمي عدد شهر مايو 2026

Want your organization to be the top-listed Government Service in Isa Town?
Click here to claim your Sponsored Listing.

Telephone

Address


Isa Town